ملك الضفادع
كانت مجموعة من الضفادع تعيش بسلام داخل إحدى البرك، وفي يوم من
الأيام قررت الضفادع أنها بحاجة إلى ملك، فطلبوا من حاكم الغابة أن يرسل
إليهم ملكا، ولأنه أراد السخرية منهم فقد رمى عليهم ملفا قديما، وحين وقع في
الماء أحدث ارتطامه صوتا هائلا، وتناثر الماء في كل مكان، فأعجبوا بقوة
ملكهم الجديد واقتنعوا به.
وبعد فترة أرادوا التواصل مع ملكهم، ولكنهم اكتشفوا أنه لا يحل ولا يربط،
ولا يتحدث، ولا يتحرك، فبدؤوا يقفزون فوقه، ويقفون عليه.
وبعد أيام طلبوا من حاكم الغابة مرة أخرى أن يختار لهم ملكا، ولأنه كان
منزعجا منهم فقد اختار لهم ملكا جديدا هو اللقلق، وأطلقه عليهم فأكلهم جميعا!!

الأسد وابن آوى
كان في إحدى الغابات أسد عاقل وحكيم، وفي أحد الأيام أراد ابن آوى أن
يتعرف عليه، ويصبح صديقا له، فأتى إليه وقال: أريد أن أكون تابعا لك. فقال
الأسد: على الرحب والسعة.
استطاع ابن آوى بسبب صدقاته مع الأسد أن يأكل من فضلته من الصيد
يوميا، حتى صار جسمه أكبر وأقوى، وأصبحت الحيوانات الصغيرة والكبيرة
تهابه بسبب قوته وصداقته مع الأسد، فصار يؤذي الحيوانات دون سبب سوى
حب الإيذاء.
وفي أحد الأيام بينما كان يتمشى مع صديقه الأسد إذ رأى فيلا من بعيد،
فقال للأسد: مولاي الأسد..إنني كل يوم منذ تعارفنا وأنا آكل من صيدك، وقد جاء
اليوم الذي أجعلك فيه تأكل من صيدي. سأنطلق إلى الفيل وأصطاده وأدعوك إلى
تناول لحمه. قال الأسد: إن الفيل قوي وضخم، ولن تستطيع صيده. فأجاب ابن
آوى بغرور: لا عليك..فقد أصبحت أقوى من ذي قبل.
انطلق ابن آوى إلى الفيل، وحين هجم عليه، ضربه بخرطومه وأنيابه ضربة
أطارته حتى اصطدم بجذع شجرة ضخمة فمات من فوره.

الحمار المتفلسف
وضع عن يمين حمار جائع وعطشان علف، وعن يساره ماء، فاحتار
الحمار بأي شيء يبدأ بالعلف لأنه جائع أم الماء لأنه عطشان؟
واستمر يفكر، ويفكر، ويفكر، حتى مات من الجوع والعطش!!
كانت مجموعة من الضفادع تعيش بسلام داخل إحدى البرك، وفي يوم من
الأيام قررت الضفادع أنها بحاجة إلى ملك، فطلبوا من حاكم الغابة أن يرسل
إليهم ملكا، ولأنه أراد السخرية منهم فقد رمى عليهم ملفا قديما، وحين وقع في
الماء أحدث ارتطامه صوتا هائلا، وتناثر الماء في كل مكان، فأعجبوا بقوة
ملكهم الجديد واقتنعوا به.
وبعد فترة أرادوا التواصل مع ملكهم، ولكنهم اكتشفوا أنه لا يحل ولا يربط،
ولا يتحدث، ولا يتحرك، فبدؤوا يقفزون فوقه، ويقفون عليه.
وبعد أيام طلبوا من حاكم الغابة مرة أخرى أن يختار لهم ملكا، ولأنه كان
منزعجا منهم فقد اختار لهم ملكا جديدا هو اللقلق، وأطلقه عليهم فأكلهم جميعا!!

الأسد وابن آوى
كان في إحدى الغابات أسد عاقل وحكيم، وفي أحد الأيام أراد ابن آوى أن
يتعرف عليه، ويصبح صديقا له، فأتى إليه وقال: أريد أن أكون تابعا لك. فقال
الأسد: على الرحب والسعة.
استطاع ابن آوى بسبب صدقاته مع الأسد أن يأكل من فضلته من الصيد
يوميا، حتى صار جسمه أكبر وأقوى، وأصبحت الحيوانات الصغيرة والكبيرة
تهابه بسبب قوته وصداقته مع الأسد، فصار يؤذي الحيوانات دون سبب سوى
حب الإيذاء.
وفي أحد الأيام بينما كان يتمشى مع صديقه الأسد إذ رأى فيلا من بعيد،
فقال للأسد: مولاي الأسد..إنني كل يوم منذ تعارفنا وأنا آكل من صيدك، وقد جاء
اليوم الذي أجعلك فيه تأكل من صيدي. سأنطلق إلى الفيل وأصطاده وأدعوك إلى
تناول لحمه. قال الأسد: إن الفيل قوي وضخم، ولن تستطيع صيده. فأجاب ابن
آوى بغرور: لا عليك..فقد أصبحت أقوى من ذي قبل.
انطلق ابن آوى إلى الفيل، وحين هجم عليه، ضربه بخرطومه وأنيابه ضربة
أطارته حتى اصطدم بجذع شجرة ضخمة فمات من فوره.

الحمار المتفلسف
وضع عن يمين حمار جائع وعطشان علف، وعن يساره ماء، فاحتار
الحمار بأي شيء يبدأ بالعلف لأنه جائع أم الماء لأنه عطشان؟
واستمر يفكر، ويفكر، ويفكر، حتى مات من الجوع والعطش!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق